Saturday, May 10, 2008

اصبحت ملكة

رغم اني بخاف جدا من الحسد .. – والحسد طبعا مذكور في القرآن- و زي ما بتقول ماما
انا نجمي خفيف الا اني ساحدث بنعمة ربي و وربنا يستر
اولا فرض عين –في شرعي –علي كل من يقرأ هذة التدوينة ان يهنئني علي الترقية التي
حصلت عليها مؤخرا اهو الله اترقيت طبعا اي حد من الدستور هيقرا التدوينة هيقول البنت
دي بتفشر و خير اللهم اجعله خير بس و الله انا فعلا اترقيت ولكن الترقية مش من الدستور
لاني اترقيت في الحياة كلها مش في الشغل بس حيث انتقلت من رتبة أميرة الي رتبة ملكة
و علي عكس كل الملكات اللاتي يحصلن علي هذا اللقب بعد حالة وفاة للملك القديم انا
حصلت علي اللقب بعد ميلاد ايوة بعد ميلاد روح من الحب و الشرعية و التضحية ذلك
الميلاد الذي تزامن مع اول خطوة اخطوها داخل مملكتي – عفوا شقة الزجية الكائنة
بشارع الطالبية هرم- ودعم ملكي و منصبي الجديد كل شعب المملكة اللي من اول فرد اللي
هو محمد و اخر فرد اللي هو بردة محمد زوجي
ثانيا و بمجرد زفافي ايضا انتقلت من جمهورية مصر العربية التي تحكمها الديكتاتورية و
الفساد كما يعلم جميعنا الي مملكة محمد العظمى و بالرغم من ان نظام الحكم كما ترون ملكي الا انه اكثر عدلا و ديمقراطية من النظم السياسية التي استخدمتها مصر

ثالثا : .........لا قررت الغي ثالثا و رابعا و كل ما بعدها عشان انا نجمي خفيف زي ما بتقول ماما

Saturday, February 23, 2008

خيط رفيع

لانها تؤرقني جدا احب ا ن اسجل هذة الاحاسيس التي قد تبدو في ظاهرها لاعلاقة لها
ببعض و لكني اري ان هناك خيط رفيع و لكنه متين جدا و قوي يربطها ببعض

خايفة جدا من الشيخوخة و لا اعلم لماذا يزداد خوفي منها كلما اقترب ميعاد زفافي

تذكرت اليوم بسمة اسوان و مروة زئرده و ياسمين الجيار ( رفقاء المدينة الجامعية الذين اكتشفتهم و احببتهن كثيرا و تعلقت بهن في اخر تيرم في سنه رابعة و كم تمنيت ان اراهم في نفس اللحظة التي تذكرتهم فيها او حتي استمع الي اصواتهن

فيه لحظات عديدة ادعو الله ان تتوقف كل عقارب الساعة و اظل كما انا في نفس المكان وبنفس المشاعر و هوما حدث لي امس خرجت من الدستور و ضعت سماعات الموبايل في اذني فكانت فيروز تشدو انا لحبيبي وكنت بلا وجهه وليس في رأسي سوى الفراغ و علي غير المعتاد كان الطريق يكاد يكون خالي و هناك نسمة برد رائعة جلست علي محطة الاتوبيس ووقتها جاء دور عايدة الايوبي باغنية خدني حبيبي فخدرت تماما و تمنيت ان تبقي عايدة الايوبي و تبقي محطة الاتوبيس و نسمة البرد الرائعة و ساعة الاصيل العظيمة و لكن لم يحقق الله امنيتي ببقاء الحال هكذا و اختفت الشمس وتحولت نسمة البرد لريح ترابية بارده و ....


خايفه وزني يزيد بعد الجواز و ابقي عامله شبه ربات البيوت اه و الله


بخاف من اي و كل تغيير حتي و لو كان للافضل

بالرغم من كل الامي مع بعض الاصدقاء في العام الماضي الا انني اتذكرهم و ابتسم ابتسامة جميله بجد

Saturday, January 26, 2008

بنفسج ونيل و سحلب و شيكولاته



اشتريت لي ورد ( البنفسج اللي انا بحبه ) ووقدمتهولي و قلتلي ماتزعليش يا أ


اميرة و اتمشيت معايا علي كوبري


قصر النيل في البرد و عديت علي الاوبرا و عزمتني علي السحلب ال بجد في الكافتيريا اللي عند قصر الثقافة و


بالرغم من اني كنت مصره اني مااتضايقش و اصالحني الا اني اتعصبت لما لقيت السحلب غلي و بقي ب 6 جنية و



بعدين هديتني و و كملت مش من الاوبرا لكوبريس الجلاء و من كوبر الجلاء دخلت شارع النيل اللي ورا شيراتون


القاهرة و منه علي كوبر الجامعة و بعدين دخلت شارع المنيل و عزمتني علي ايس كريم من عند لارين و كملت



مشي لقيتني عند كوبري عباس اتمشيت معايا لاخره فبقيت في الجيرزة فركبت هرم و روحت شربت لبن بكاكاو و



كلت شيكولاته و نمت و صحيت لقيتني سعيده و مش زعلانه من اي حد و مسامحه كل الناس اللي ضايقتني

Thursday, January 3, 2008




لست انا من تصرخ بها الايام

Friday, December 7, 2007

لازم نتعلم

لازم نتعلم


من اصعب الاحاسيس اللي ممكن يشعر بها اي انسان في الدنيا مهما كانت ديانته او جنسيته او حتي عمره

الاحساس بالخداع او بالبلدي كده يحس انه مغفل و لا مؤاخذة يزداد هذا الاحساس صعوبة و مرارة ايضا حينما

تكتشف انك انخدعت لفترة طويلة و الاكثر صعوبه و مراره في هذا الاحساس ان يأتي الخداع ممن تعتبرهم قدوه

او مثلا اعلى . ما اصعب ان يخدعك صديق ياااااااااااااااااااااااه يالمرارة الحساس بانك كنت مغفلا و انك هناك من

استنزفك استنزف انسانيتك وو قتك و جهدك بل انه استنزف حتي فضاءك الفكري ......



الاحساس بانك انخدعت في شخص اكثر من مرة يمنحك احساس بانك شخت – اصابتك الشيخوخه – قبل اوانها

بكثير تجعلك اكثر شكا و حرصا و ترددا في علاقاتك الانسانية و الاجتماعية بل انها تجعلك في نفس الوقت في

حاله متضاربة و متناقضة تشعرك بانك تحتاج للناس بشدة و ترغب في البعد عنهم و اعتزال الحياة الاجتماعية

الاحسساس بالخديعه في اول مراحل ادراكه يجعلك تبكي و في اخر مراحله ستضبط نفسك و انت تضحك ....

نعم تضحك ستضحك علي سذاجتك و ذكاء الآخر و حيله في استعطافك انسانيا و استدراجك انسانيا

عموما اي تجربة مهما كانت محزنة او مؤلمة فهي في النهاية اكيد هاتكون مفيده وو لازم نتعلم منها كتيييييييير
ير

Saturday, November 3, 2007

حالة كركبة

اعلم جيدا انكم هجرتوني و اعلم ان احد لن يقرأ هذا البوست لانني تأخرت كثيرا في كتابة بوست جديد و لكن لي


اعذار كثيرة في هذا الشأن و هو انني كنت اعاني من حالة كركبة داخلية شديدة فامتنعت عن الكتابة عمدا حتي


يخرج البوست الجديد لي في صورة تمنيت ان تكون مبهجة و ان لم تكن فتكون مفيدة او حتي مسلية او لها أي


قيمة لمن يطالعها لذا انتظرت لحين ارتب الكركبة التي اجتاحتني اذ فجأة و دون أي سابق انذارحتي لا اذعج


رواد مدونتي بكلام مشتت لا قيمة له

و بعدما فشلت في ترتيب ما بداخلي قررت ان اكتب لعل الكتابة تساعد معي في خفض معدلات الشتات التي


اصابتني مؤخرا و التي دفعتني الان لكتابة أي شئ سيطرأ عل ذهني



اشعر بأني سعيدة و حزينة في نفس ذات اللحظة كما اشعر ايضا باني طيبة جدا في نفس الوقت ايضا بل و اشعر


انني وصلت لاعلي درجات الايمان بالله و القرب منه في الوقت الذي اكاد ان اصل فيه لحالة من التساؤلات -




المرعبة عن الله و عن الحياة الاسئلة اياها بتاعت اخوانا الوجوديين –





حاجة كمان انني اخاف من فكرة الموت وحيدة و هذه الفكلرة متضخمة لي منذ سنوات
حينما قرأت خبر عن



اكتشاف حثة عجوز بعد وفاتها بشهور و ما دفع لابلاغ عنها هو الرائحة الكريهه التي شعر بها الجيران منبعثة



من شقة المرحومة وقتها و وقتها فقط انتابني احساس مفزع بانني سأكون مكانها و ما يفزعني اكثر هو ان معظم



اصاباتي باي مرض تأتي و انا وحدي في البيت............؟؟؟؟


فيه حاجة كمان مهمة جدا و هي انني بحب محمد جدا – بالمناسبة محمد ده خطيبي و اروع انسان في الدنيا – و
عشان كده انا دائمة البحث عن كيفية اسعاده و بادعي ربنا يوفقني واقدر اسعده


لكن انا مش راضية عن ادائي في الشغل


و كمان بافكر في لون شقتي الزوجية التي بدأت في تأثيثها


وفي نفس الوقت باحاول ارجع بعض اصدقائي و صديقاتي اليي وقعوا مني في زحمة الشغل و الدنيا و الحاجات


التانية


يارب الهرتلة اللي فاتت تغفر لي عندكم و تغفر لي عند نفسي لانقطاعي عن الكتابة الفترة الماضية و ربنا ما



ياخر لي بوستات

Thursday, August 23, 2007

هي دي مصر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

في طريق العودة من النوبارية- تلك المدينة الجرداء التي

استعمرها الذبا ب بأمر من وزير الاستثمار الذي اصطحبنا –



مجموعة من الصحفيين – لنشاهد علي الطبيعه مصنع

السكر الوحيد بالمنطقة التي تذكرت الحكومة بعد 26 سنه

من حكم مبارك ان تعمرها و كان الذباب اللزج من اوائل

روادها – و بعد ان نزلنا اتوبيس الوزارة في التحرير ركبت

اتوبيس تاني اخضر في اصفر بجنية و بريزة و الله لاواصل

رحلة العودة الي البيت بعد ان انهكني الذباب بسماجته و

لزوجته واتشويت في الحر و تدريجيا نزل ملاك النوم و

غفلت في الاتوبيس و استيقظت علي صوت بناتي رقيق جدا

رغم حالة العنف الت اكتنفت صاحبته وقتها و سمعتها بتقول

" يا واطي يا زباله و اظن ان البنت كانت مهذبة جدا لانها


ظلت تردد هاتين الشتمتين طول الوقت و هو ما يدل ان

قاموس شتائمها يقتصر علي يا واطي و يازبالة المهم فهمت

من كلام البنت مع الناس ان الولد اللي قاعد في الكرسي اللي

وراها حاول يتحرش بها او اتحرش بها فعلا و في زروة

روايتها للناس من حولها التفتت و ضربت الولد بالقلم علي

وشه ضربه جعلته يحاول ان يضربها ...

و المستفز في الموضوع ان جميع الركاب و اغلبهم رجاله لم

يحاول أي واحد منهم ان يدافع عنها و ينهر الولد السافل عن

ضربها و الظاهر ان واحد من الرجالة الموجودين افتكر

فجأة انه راجل فامسك بيدا لولد قل ان تلمس البنت و اشتبك

معه و قال له ازاي تمد ايدك عل بنت و كان الاشتباك قويا

جعل الركاب يتحركون لفكه .... و بعد ان انفض الاشتباك

ظهر شاب غريب جدا ليس له أي علاقة بالموضوع اساسا و

نزل شتايم في البنت المسكينة و حاول ان يعتدي عليها

بالضرب قائلا انتي لو محترمة ملحوظة ابنت كانت محجة و متشمة جدا-ماكنش جه ناحيتك و بعدين

يرجع يقول انت اللي سافلة و فاكرة الناس كلها واطية و قليلة

الادب زيك و انت و انت و انت

هذا الشاب بهتني تماما يعني مش كفاية انك سلبي من البداية

و لم تحاول مساعدة البنت باي مساعدة لا و كمان جاي

تعتدي عليها ايه ده اية اللي بيحصل ده مين ده

....اتصدمت جدا من رد فعل الناس الموجوده اللي مش بس

كانوا سلبيين و تدخلوا بسلبية ايضا في اللحظات الاخير لا و

كمان منعوا البنت لما حاولت تعمل للولد السافل محضر دول

الرجالة اما الستات فكانوا عمالين يسكتوا البنت قائلات ربنا

امر بالستر ما تفضحيش نفسك و كأن البنت حملت سفاحا من

الولد برضاها و رايحة تشنع علي نفسها

هل هي دي مصر و هل هم دول المصرين انا بجد

مصدومة و بالرغم من اني كنت مرهقه جدا من ذباب

النوبارية الا ان النار و الحرقة التي كانت في الصوت

الرقيق الذي استنجد بكل الناس و لم ينجده احد لم يفارق اذني

حتي الان بل و تملكتني الوساوس و التخيلات السوداوية و

تصورتني مكان هذة البنت مقهورة و مظلومة تواجة حفنه

من الجهلة و المكبوتين و المعقدين نفسيا و الكسالى و من

تركوا مرؤتهم في منازلهم و ربما في اماكن بعيدة عن

منازلهم حتي لا يتذكروها قبل ان يخرجوا للشارع